ذات صلة

جمع

إعلام أمريكي: زيارة بايدن إلى السعودية ستركز على اليمن وإيران

كشف موقع “المونيتور” الأمريكي، عن عزم الرئيس الأمريكي جو بايدن، مناقشة ملف اليمن مع قادة مجلس التعاون الخليجي الزيارة المرتقبة للشرق الأوسط منتصف يوليو 2022.

وذكر الموقع أن جدول الزيارة سيتضمن مناقشة العديد من القضايا منها الأمن في المنطقة وملف الاتفاق النووي الإيراني وجهود السلام في اليمن، و”قمة جدة” التي تشارك فيها مع مصر والعراق والأردن إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار الموقع إلى تصريحات مسؤول في البيت الأبيض (لم يسمه) قال فيها إنه “الأسبوع الماضي فقط لعب محمد بن سلمان دورا مهما في ضمان تمديد الهدنة” في اليمن.

وقال الموقع إن بايدن سيحث السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي على “زيادة الأهمية والكثافة اللازمتين للتوصل إلى تسوية نهائية في اليمن، وإبقاء إيران والحوثيين منخرطين في هذه العملية”.

والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتدور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الاخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.