ذات صلة

جمع

ارتفاع أسعار الأسماك في عدن بجنوب اليمن يفاقم معاناة السكان (تحقيق)

اعتادت اليمنية أم صابر شراء السمك كوجبة غداء...

«الإرهابية» تصدر تعميمًا يحتكر الاستيراد على شركة تابعة لها

أصدرت وزارة الصناعة والتجارة في حكومة مليشيا...

ميليشيا الحوثي تختطف ناشطاً في حبيش إب طالبهم بضبط الأمن

اختطفت ميليشيا الحوثي الناشط محمد يحيى الصديق...

ترتيبات لاطلاق شبكة «عدن نت» في مدينة المكلا نهاية الشهر الجاري

اعلنت الحكومة اليمنية عن ترتيبات لاطلاق خدمة...

مسام يطهر مدرسة الشعب بتعز من الألغام والعبوات الناسفة

قال مكتب مسام الإعلامي، الاثنين 6 فبراير 2023،...

الأمم المتحدة تعلن بدء تفريغ خزان صافر مطلع 2023

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء 16 نوفمبر 2022، أنها ستبدأ في تفريغ خزان صافر النفطي العائم قبالة السواحل الغربية لليمن، مطلع العام 2023.

جاء ذلك على لسان منسق المنسق الأممي في اليمن ديفيد غريسلي، خلال لقائه رئيس الحكومة معين عبد الملك، في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وخلال اللقاء “جرى بحث تطورات ملف خزان صافر النفطي وما نفذته الأمم المتحدة حتى الآن لتفادي الكارثة البيئية الخطيرة التي تهدد اليمن والمنطقة برمتها”.

وأفاد غريسلي أنه “يتم حاليا الإعداد مع الشركات المنفذة والسفينة البديلة للبدء في التنفيذ وتفريغ خزان صافر بداية العام القادم(2023) ، وإنجاز المرحلة الأولى”.

فيما شدد رئيس الحكومة اليمنية “على ضرورة البدء الفوري في تفريغ خزان صافر، وإنجاز العملية في أقرب وقت ممكن، خاصة في ظل استكمال فجوة التمويل”.

ودعا “المجتمع الدولي إلى وضع حد لتلاعب مليشيا الحوثي في هذا الملف وعدم استخدامه كورقة ابتزاز سياسية، وسرعة الانتقال الى تنفيذ الخطة لتجنب الكارثة الوشيكة في حال تسرب النفط من الخزان”.

وفي سبتمبر 2022، أعلنت الأمم المتحدة تلقيها التمويل الكافي من المانحين، للبدء في عملية طوارئ لنقل النفط من الناقلة المتحللة صافر إلى سفينة آمنة”.

وتعود ملكية سفينة صافر لشركة النفط اليمنية الحكومية “صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط”، حيث كانت قبل اندلاع الحرب تستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط) وتصديره.

وبسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا على المنطقة، حيث تحمل السفينة أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، وهو ما يجعلها عرضة لخطر تسرب أو انفجار أو حريق، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة “قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وتسبب في كارثة بيئية كبيرة تؤثر على عدة دول”.