ذات صلة

جمع

الحوثيون يعترفون.. المدنيون والبنية التحتية دروعا بشرية لا تمثل أهمية من أجل استهداف الخليج

أعلن قيادي حوثي بارز أنه لا يوجد لدى جماعته ما يخافون عليه من أهداف حيوية قد يتم ضربها كردة فعل عند تنفيذها ضربات تستهدف المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وقال محمد علي الحوثي عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى في المليشيا، خلال كلمة له بثتها وسائل إعلام تابعة لهم، إنهم لايخافون الضربات الجوية ولا يهمهم نتائجها.

ويؤكد حديث محمد على الحوثي المُتبجح، أن البنى التحتية وأرواح الشعب اليمني، لا تمثل أي أهمية للمليشيا، ودلالة على أن جماعته تخطط لاستهداف دول الخليج، خدمة لإيران فى المنطقة وتحقيقاً لأهدافها واجنداتها، وفقا لمراقبين سياسيين..

ليست المرة الأولى التي يجاهر بها قادة الحوثي بأن أرواح الشعب اليمني بأطفاله ونسائه لا يعيرون لهم انتباهاً لأنها بالنسبة لهم “غير مؤمنين” بأفكارهم المتطرفة الإرهابية المتشبعة بالعنف وعدم الاعتراف بالوطن من الأساس، فيما لا يهمهم سوى السلطة والثروة.

وبدأت الميليشيا الحوثية تتنصل من التزاماتها التي نصت عليها الهدنة، خاصة أنها لا تزال ترفض إنهاء حصار تعز غير مكترثة بمعاناة الملايين من أبناء المحافظة، كما صعدت في الوقت نفسه عمليات تجنيد الأطفال ووجهت موارد ميناء الحديدة من المشتقات النفطية لتحشيد المقاتلين والسلاح، واستمرت فى اختطاف الصحفيين وتعذيبهم وإصدار قرارات إعدام بحقهم، إضافة إلى ما تقوم به الميليشيا من جرائم إرهابية بحق قبائل اليمن في مناطق عدة لقمعهم.

لا يحتاج العالم إلى دلائل للتأكد من أن الحوثيين ينفذون أوامر إيران ضد دول الخليج العربي، فالمتحدث باسم الميليشيا الحوثية الإرهابية محمد فليتة لا يتحدث إلا عبر قنوات إيرانية، ومؤخراً اعترفت خلية حوثية تم ضبطها من قبل القوات المشتركة في الساحل الغربي بتهريب الأسلحة من ميناء بندر عباس الإيراني لموانئ الحديدة بإشراف “الحرس الثوري” الإيراني في تحدٍّ سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية.

المؤكد مما قاله محمد على الحوثي الحديث هو واقعية أن المليشيا لا تريد خيرا للشعب اليمني ولا تهتم لأمر الدولة اليمنية بقدر ارتباطها بتطورات العلاقة الإيرانية مع العالم الخارجي من منطلق الولاء.

وتسعى ميلشيا الحوثي بكل ما تملك إلى زعزعة أمن دول الخليج وتهديد الممرات الملاحية فى باب المندب، حيث شهد عام 2021 ارتفاعا ملحوظًا في الضربات الحوثية الموجهة خاصة تجاه المملكة العربية السعودية والامارات فى محاولة لاستفزاز دول الخليج لتنفيذ عمليات عسكرية تستغلها الحوثي لتصنع منها بروباجندا على حساب الشعب اليمني لا يهما بشي سوى جني المزيد من الجبايات والثروات.