ذات صلة

جمع

تصعيد عسكري حوثية متواصل.. و102 خرق جديد في الساحل الغربي

شهدت جبهات الساحل الغربي تصعيداً في الخروقات للهدنة من قِبل مليشيا الحوثي شملت محاولات تسلل ووصول تعزيزات وتحصينات وإطلاق النار من مختلف الأسلحة الرشاشة والمعدلات صوب مواقع عسكرية للقوات المشتركة.

وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة أن وحدات الرصد وثقت أكثر من 102 خرق جديد لمليشيا الحوثي خلال 48 ساعة الماضية في محوري حيس والبرح.

موضحاً أن الخروقات في محور حيس بلغت 67 خرقاً في مختلف قطاعات المحور الممتد من جنوب مديريتي الجراحي والتحيتا بمحافظة الحديدة حتى شمير مقبنة بمحافظة تعز.

ولفت أن المحور شهد محاولات تسلل من جهتي الجراحي والتحيتا، واستحداث تحصينات مع تحركات مكثفة في أطراف مقبنة وجبل رأس.

وفي محور البرح غربي تعز، بلغت خروقات مليشيا الحوثي أكثر من 35 خرقاً موزعة بين قطاعي الكدحة ومقبنة بينها محاولة تسلل غربي مقبنة، وتحركات مسلحة مكثفة مع وصول تعزيزات إلى مناطق مهمة قرب خطوط التماس وتحليق طيران مسير استطلاعي، وفقاً لذات المصدر.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها للمرة الثانية إلى 2 أكتوبر 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022، وأعلن عن تجديدها للمرة الثالثة في 2 أغسطس 2022)

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.