ذات صلة

جمع

توثيق 134 خرقًا جديدًا لمليشيا الحوثي في الساحل الغربي بينها طيران مسيّر

بلغت خروقات مليشيا الحوثي في جبهات الساحل الغربي 134 خرقاً، خلال 72 ساعة الماضية، شهدت محاولات تسلل واستحداث تحصينات واستخدم خلالها الطيران المسير، وسلاح المدفعية ومختلف الأسلحة الرشاشة والمتوسطة، وفق ما أفاد به الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

وأوضح أن وحدات الرصد وثقت أكثر من 87 خرقاً جديداً في محور حيس، بينها تحليق ثلاث طائرات مسيرة تم إسقاط إحداها من قِبَل دفاعات القوات المشتركة.

ولفت إلى أن الخروقات في ذات المحور شهدت محاولتي تسلل الأولى جنوبي الجراحي، والثانية من جهة مقبنة صوب السلاسل الجبلية المطلة على عزلة البراشا.

وفي محور البرح، غربي تعز، وثقت وحدات الرصد أكثر من 37 خرقاً جديداً بينها تحليق طيران مسير استطلاعي في سماء ميناء المخا، وإطلاق النار من سلاح المدفعية ومختلف الأسلحة الرشاشة والمعدلات، وتحركات مسلحة مكثفة قرب خطوط التماس، في قطاعي الكدحة ومقبنة، وفقاً لذات المصدر.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها إلى الثاني من أغسطس 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.