ذات صلة

جمع

حكومة بقايا هادي … عقبه تواجه المجلس الرئاسي و فخ يتربص للدعم السعودي القادم

حوالي أربع سنوات مضت منذ تولي معين عبد الملك رئاسة الحكومة، و قبلها سنوات لأحمد عبيد بن دغر في هذا المنصب، كليهما لم يكن لهما شغل منذ أن يستيقضون صباحاً

و لا سؤال عندما تشتد الازمة الاقتصادية سوى

هل وصل الدعم السعودي؟

هل تحولت أموال الأشقاء و تعهداتهم؟

كم تبقى من تلك الأموال؟

لماذا يتأخرون؟

يسمعون إجابات متفرقه من حاشيتهم بما يرضى نفسياتهم و يبرر فشلهم

ثم يقضون بعض الوقت في اتصالات متفرقة بين الكيد و الاساءة و المزاح الوقح غالبا

ثم يتساءلون عن الوجبات و نوع القات و اثناء المقيل يستخدمون نشوة القات و تركيز الجلساء المقربين في الجري خلف مصالح التجار الذين يتشاركون معهم

ثم يعودون للنوم و يستيقضون ليطرحون نفس تلك الاسئله و ممارسة تلك المهام نفسها

و لم يختلف عنهم المسؤولين التابعين لهم كثيرا سواء كانوا في المركزي او المالية او الصناعة او الزراعة او غيرها ….

هذه هي منتجات هادي و بقاياه

سنوات طويلة ولم يضعون حتى في يوما واحدا بجدية كافية مواضيع تحصيل الإيرادات او ضبط الاسواق او تعزيز نشاط الإنتاج المحلي و تطوير العمل التجاري للقطاع الخاص و الرقابه عليه

لهذا كانوا عثرة في استيعاب الدعم و تعطيل جهود رئيس و أعضاء المجلس الرئاسي حتى الان .

مؤخرا و بعد كل تلك السنوات من السلطه و إدارة البلاد يلقون باللوم على المملكة السعودية و التحالف العربي الذي تقوده بسبب ما اسموه الشروط التعجيزية لتقديم الدعم

في عهد هذه العقول اصبحت الحسابات الختامية و تقارير التدقيق الخارجي و ضوابط النزاهة او الموازنات التشغيلية او اي شي يمس جهود تحصيل الإيرادات او بناء خطط العمل و الالتزام بالإجراءات القانونية هي شروط تعجيزية

أصبحت الأعمال التي تقوم بها ربات وارباب المنازل لإدارة بيوتهم شروط تعجيزية في عقول منتجات هادي و بواقيه من المسؤولين.

الوضع الاقتصادي صعب أمام رئيس و اعضاء المجلس الرئاسي و يحتاج إلى دعم و عون كبير من الأشقاء في السعودية و الإمارات، و لكن الأصعب و التحدي الأكبر و الخطاء الاعظم هو العمل مع كفاءات هادي و حكومته الباقيه

تسليم أموال الدعم لمن فشل في تحصيل ايراداته او بناء مؤسساته او حتى القيام باعمال مدراء المنازل في مؤسسات الدوله السيادية أمر مستحيل

من الخطاء أن نأمل أن يقوم الفاسد بمكافحة الفساد أو أن نثق في إنقاذ الاقتصاد ممن لا يفهمون في غير عمل المنظمات و استخدام التبرعات

هذه اضاءة لمجلس القيادة الرئاسي و نصيحه لهم فهم يحملون من الخير و الصدق ما جعلهم يستحقون النصح و العون و هو ما اثبتوه مؤخرا بجهود الرئيس و فريقه.


الكاتب: عبدالحميد المساجدي