ذات صلة

جمع

حملة جبايات جديدة بمناسبة يوم القتيل الحوثي

دشنت مليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران حملات جباية جديدة على المحال التجارية والمدارس والجامعات والمنازل على مستوى الأحياء والقرى لدعم ما تسميه يوم الشهيد، والذي تحتفي فيه المليشيا بقتلاها.

وذكرت مصادر محلية في صنعاء، أن المليشيا ألزمت مشرفيها في الجهات الحكومية وفي الأحياء السكنية بالإشراف المباشر على جمع الأموال لهذه المناسبة الطائفية وتكثيف عملية الاستقطاب للمراهقين وصغار السن في المساجد والمدارس وإغرائهم بالحصول على رواتب شهرية، ومساعدات غذائية لأسرهم، في واقع يعيش فيه نحو 80‎ في المائة من السكان على ما يحصلون عليه من مساعدات إغاثية يتحكم بها الانقلابيون.

كما شكا عدد من ملاك المحال التجارية في صنعاء من الجبايات التي تفرض عليهم من قبل مليشيا الحوثي تحت مسمى “هدايا الشهداء”، حيث أجبرت الفرق الحوثية التجار على تقديم أموال ومواد غذائية وغيرها تحت مسمى هدايا توزع لأسر صرعى مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، سيتم صرفها في الفعاليات المسماة “أسبوع الشهيد”.

وأضافوا إن مسلحي الحوثي أخذوا منهم مواد عينية بقوة السلاح لتوزيعها على عائلات قتلى الحوثيين، لكنهم لا يجرؤون على الحديث لوسائل الإعلام خشية تعرضهم لمضايقات أشد، وفقًا لما ذكرته وكالة خبر للأنباء.

وتستغل عصابة الحوثي الإرهابية، مناسباتها الطائفية لجني أموال طائلة من قبل التجار في مناطق سيطرتها بقوة السلاح والتهديد بإغلاق محلات التجار الرافضين لدفع هذه الإتاوات، وفق مصادر حقوقية.

ورغم الجوع وتردي الأوضاع المعيشية لملايين السكان في مناطق سيطرة الميليشيا، حوّل الانقلابيون العاصمة اليمنية المحتلة إلى معرض كبير لقتلاهم.

وبحسب السكان في المدينة، ملأت الميليشيا الحوثية الشوارع بصور قتلاها واللافتات المحرضة على القتل، وحتى جدران المساجد والمباني السكنية والتجارية وأسوار المدارس.

كما قامت قيادة المليشيات بوزارة التربية والتعليم ومكاتب التربية بالمحافظات الخاضعة لسيطرتها بالتعميم على المدارس الحكومية بإحياء فعاليتها المسماة “يوم الشهيد”، والتهيئة لها بفعاليات طلابية.

وأوضحت المصادر أن الفعاليات تتضمن دعوات للطلاب وحثهم على الانضمام في صفوف المليشيات والتحرك إلى جبهات القتال لما وصفته “الجهاد”.

وقالت المصادر، إن ضمن برنامج الفعاليات تنفيذ زيارات ميدانية لمقابر قتلى المليشيات المسماة “رياض الشهداء” وإبراز صورهم وادعاء تعظيم وتمجيد “الشهيد” وقتلى المليشيات من القيادات السلالية وفضل هذا المناسبة كيوم يقام كل عام.

وتزامنت هذه الجبايات مع إقرار الميليشيات تعديلات على قانون الهيئة العامة للأرصاد الجوية؛ إذ أدخلت تعديلات تمنح قيادة الهيئة المعينة من الميليشيات صلاحيات فرض الجبايات وتحديدها، وتعديلها متى ما أرادت ذلك، بحيث تغطي العائدات نفقات عمل الهيئة بشكل كامل.

وبدلاً من القانون النافذ الذي كان يحيل إلى لائحة يصدرها مجلس الوزراء بشأن تحديد الرسوم التي تقدم مقابل خدمات الأرصاد الجوية، فقد عدلت الميليشيات القانون وأعطت الهيئة حق تحديد الرسوم ومنح تراخيص إنشاء محطات الأرصاد الجوية وخدمات الأرصاد الزراعية والملاحة الجوية والبحرية، ورسوم تقديم خدمات الطقس لوسائل الإعلام المختلفة، وتقديم خدمة التنبؤ وتحديد وقوع العواصف.

كما سبق للمليشيا أن فرضت على جميع شركات الاتصالات العامة والخاصة تخصيص واحد في المائة من ايراداتها لصالح أسر قتلى المليشيات الحوثية.

ومنذ 7 أعوام أوقفت ميليشيات الحوثي صرف رواتب أسر «شهداء ومناضلي الثورة اليمنية» في مناطق سيطرتها، ووجهت عائدات الدولة بما فيها الضرائب والزكاة لصرف مكافأة مقاتليها، في حين استمرت الهيئة في المناطق المحررة بصرف رواتب واستحقاقات جميع منتسبيها.