ذات صلة

جمع

فرنسا: عنف الحوثي الأعمى يجب أن يتوقف

عبرت فرنسا عن إدانتها بشدة للهجوم الحوثي على حي سكني في مدينة تعز، وأودى بحياة طفل وأصاب 11 آخرين، وطالبت الحوثيين بوقف ما وصفته “العنف الأعمى” واختيار طريق السلام.

وقالت السفارة الفرنسية لدى اليمن في تغريدة على صفحتها بموقع تويتر، مساء الاثنين، “تدين فرنسا بشدة هجوم الحوثيين على المدنيين في تعز الذي أسفر عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين” .

وشددت على ضرورة “أن يتوقف هذا العنف الأعمى من قبل الحوثيين ضد السكان”.

كما دعت فرنسا “الحوثيين لاختيار طريق السلام بدلاً من طريق الحرب”.

في السياق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن قصف الحوثيين لحي سكني في تعز، والتسبّب بمقتل طفل وإصابة آخرين هجوم عشوائي وغير مبرر.

وأضاف المرصد الأوروبي في بيان مقتضب، أن هذا القصف الحوثي “يتناقض مع التزامات الجماعة (الحوثيين) باتفاق الهدنة”.

كما أكد أن السكان في تعز ينتظرون فتح الطرق ورفع الحصار، وليس مزيدا من الموت والدمار.

ودعا الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها في مراقبة الالتزام بتنفيذ بنود الهدنة.

يذكر أن ميليشيا الحوثي استهدفت مساء السبت 23 يولوي 2022 حي زيد الموشكي في منطقة الروضة بقذائف مدفعية أسفرت إحداها عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين، ضمن سلسلة جرائمها بحق المدنيين، واستمرار خروقاتها للهدنة الأممية.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها إلى الثاني من أغسطس 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.