ذات صلة

جمع

فرنسا: هجمات الحوثي الإرهابية على الموانئ اليمنية لها «عواقب وخيمة»

اعتبرت فرنسا، أن الهجمات الحوثية على المونئ اليمنية في محافظتي شبوة وحضرموت، هجمات إرهابية، في موقف يؤكد توجه المجتمع الدولي لتصنيف المليشيا الحوثية جماعة إرهابية..

وقال السفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، خلال لقائه بوزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الأربعاء 16 نوفمبر 2022، إن الهجمات الإرهابية الحوثية على المواني اليمنية، لها عواقب وخيمة على البلاد والسكان.

وأكدت فرنسا، دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في جهودهما لاستعادة دولة تعمل من أجل خدمة جميع اليمنيين، وفقًا لما جاء في سلسلة تغريدات على صفحة السفارة الفرنسية في تويتر.

وحثت فرنسا، الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الإرهابية، على تمديد الهدنة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق مفاوضات سياسية برعاية الأمم المتحدة تصب في مصلحة اليمن.

وكان الحوثيون قد استهدفوا، الأربعاء 9 نوفمبر 2022، ميناء قنا النفطي في شبوة بطائرة مسيرة، وهو ثالث استهداف للمنشآت النفطية، كما استهدف الحوثيون في أكتوبر 2022، ميناء النشيمة في المحافظة ذاتها، وميناء الضبة بمحافظة حضرموت.

وكانت شركة «جنة هنت الأمريكية» قد أوقفت إنتاج النفط في قطاع حقول جنة هنت بمديرية عسيلان في محافظة شبوة النفطية (شرقي اليمن).

والخميس 3 سبتمبر 2022، أعلنت شركة كالفالي الكندية العاملة في مجال استخراج النفط في اليمن، عن إيقاف إنتاج النفط في القطاع 9 بمنطقة الخشعة بوادي حضرموت من بداية شهر نوفمبر الجاري.

ومنتصف سبتمبر 2022، أعلن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي أن مليشيا الحوثي شنّت هجوما بمسيّرتين على ميناء الضبة النفطي في المحافظة، فيما كشفت الحكومة اليمنية في ذات الوقت أن الجماعة استهدفت ميناء النشيمة في محافظة شبوة بطائرات مسيرة.

والسبت 22 أكتوبر 2022، صنف مجلس الدفاع الوطني، وهو اعلى سلطة عسكرية وامنية تابعة للحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، في قرار غير مسبوق منذ ثماني سنوات.

يأتي هذا التصنيف، بعد يوم من تبني المليشيا الحوثية المدعومة من إيران هجوم بطائرات مسيرة على ميناء الضبة النفطي في محافظة حضرموت على البحر العربي.

وحذر المجلس في اجتماع طارئ برئاسة الرئيس اليمني رشاد العليمي، الذي يشغل بحكم منصبه، مهام القائد الاعلى للقوات المسلحة، الكيانات والأفراد الذين يقدمون الدعم والمساعدة، او التسهيلات أو أي شكل من أشكال التعاون والتعامل مع جماعة الحوثي، بأنه سيتم اتخاذ اجراءات وعقوبات صارمة تجاههم.

ووفقًا لمراقبين سياسيين، فإن القرار يعني، إغلاق مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإلغاء اتفاق ستوكهلوم وكافة التسهيلات التي تم تسهيلها للحوثي منها الغاء الجوازت التي تصدر من صنعاء ومنع السفر بها.

ويعني أيضًا عدم التعامل مع أي شركات أو منظمات داعمه للحوثي، والتحرك العسكري على الأرض في جميع جبهات اليمن لمطاردة الإرهاب الحوثي وتحرير المحافظات الواقعة تحت سيطرته.