ذات صلة

جمع

مجلس القيادة الرئاسي: ملتزمون بإنهاء الانقلاب وردع أي تصعيد عدائي

قالت وكالة الانباء الحكومية، ان الرئيس رشاد العليمي عقد الخميس 6 أكتوبر 2022، في الرياض اجتماعا مشتركا للمجلس الرئاسي بجميع اعضائه، وقيادات سلطات الدولة العليا.

وحسب الوكالة الحكومية حضر الاجتماع رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ورئيس الوزراء معين عبدالملك، ورئيس مجلس الشورى احمد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ووزيرا الدفاع والداخلية، وجهازا الامن القومي والامن السياسي، ومدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة.

وناقش الاجتماع المشترك لمجلس القيادة الرئاسي وقيادات الدولة، مستجدات الوضع الداخلي في الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية واتخذ ازاءها الاجراءات اللازمة، ومواصلة اجتماعاته في العاصمة المؤقتة عدن لاستكمال اصلاحات واستحقاقات المرحلة الانتقالية المشمولة بإعلان نقل السلطة.

وجدد الرئيس العليمي تمسك المجلس الرئاسي والحكومة بنهج السلام العادل والشامل والمستدام الملبي لتطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب جماعة الحوثيين المدعومة من ايران.

واعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واعضاء المجلس وقيادات الدولة، عن بالغ اسفهم لتعثر جهود المبعوث الخاص للامم المتحدة هانس غروندبرغ في تمديد الهدنة، بسبب تعنت الحوثيين.

واشاد الرئيس العليمي بموقف المجتمع الدولي ووحدته ازاء القضية اليمنية، لكنه قال ان هذا الموقف لا يكفي لردع “هذه المليشيات، وداعميها”، حد قوله.

وابدى استغرابه من تبريرات الحوثيين للانسحاب من اتفاق الهدنة، قائلا انه كان لمجلس القيادة الرئاسي الفضل في تصدير قضية الرواتب الى طليعة إجراءات بناء الثقة، بوصفها تعهدا رئاسيا مسبقا امام الشعب اليمني وممثليه، فضلا عن الزامية هذا الاستحقاق بموجب اتفاق ستوكهولم المتضمن الزام الجماعة توريد عوائد موانىء الحديدة لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في مناطق سيطرتها.

وحمل الاجتماع، الحوثيين مسؤولية التفريط بالفوائد الكبيرة التي جلبتها الهدنة للمواطنين في مناطق سيطرتما لتؤكد بذلك مدى ارتهانها للنظام الايراني، وتغليب مصلحة هذا النظام ومشروعه التخريبي، على مصالح الشعب اليمني.

كما استهجن التهديدات الارهابية التي تتبناها قيادات الحوثيين ضد المؤسسات السيادية الوطنية، ودول الجوار، وخطوط الملاحة الدولية، مؤكدا التزام الدولة بالدفاع عن المصالح العليا للبلاد، وردع اي تصعيد عدائي.