ذات صلة

جمع

ارتفاع أسعار الأسماك في عدن بجنوب اليمن يفاقم معاناة السكان (تحقيق)

اعتادت اليمنية أم صابر شراء السمك كوجبة غداء...

«الإرهابية» تصدر تعميمًا يحتكر الاستيراد على شركة تابعة لها

أصدرت وزارة الصناعة والتجارة في حكومة مليشيا...

ميليشيا الحوثي تختطف ناشطاً في حبيش إب طالبهم بضبط الأمن

اختطفت ميليشيا الحوثي الناشط محمد يحيى الصديق...

ترتيبات لاطلاق شبكة «عدن نت» في مدينة المكلا نهاية الشهر الجاري

اعلنت الحكومة اليمنية عن ترتيبات لاطلاق خدمة...

مسام يطهر مدرسة الشعب بتعز من الألغام والعبوات الناسفة

قال مكتب مسام الإعلامي، الاثنين 6 فبراير 2023،...

موسكو تحذر من صراع «محفوف بتصعيد نووي» مع واشنطن وحلفائها

حذرت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء 12 يوليو 2022، من صراع مباشر محتمل “محفوف بتصعيد نووي” مع الولايات المتحدة وحلفائها.

جاء ذلك في تصريح لمتحدثة وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، صباح الثلاثاء، على الموقع الإلكتروني للوزارة.

وقالت: “إن واشنطن وحلفاءها وبعد أن تسببوا في تفاقم الأزمة الأوكرانية وأطلقوا العنان لمواجهة هجينة شرسة مع روسيا، يتأرجحون اليوم بشكل خطير على حافة مواجهة عسكرية مفتوحة مع بلادنا، وهو ما يعني صراعاً مسلحاً مباشراً للقوى النووية”.

وأعربت زاخاروفا عن قلقها من أن مثل هذا الصدام المحتمل سيكون محفوفا بالتصعيد النووي، بحسب ما نقلت قناة “روسيا اليوم”.

وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، قد تحدث في وقت سابق عن احتمال نشوب حرب نووية.

بينما قال وزير الخارجية سيرغي لافروف، إن روسيا لا تتلاعب بموضوع الحرب النووية، مشيرا أن الموقف المبدئي لبلاده هو عدم جواز شن حرب نووية.

وفي مارس 2022، حذرت روسيا من أن استمرار دعم الولايات المتحدة وحلفائها لأوكرانيا عسكريا ربما يؤدي إلى نشوب صراع بين موسكو وحلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يتحول إلى “حرب نووية شاملة”.

وقال ميدفيديف عبر تليغرام، إن “ضخ دول الناتو أسلحة إلى أوكرانيا وتدريب القوات على استخدام معدات غربية وإرسال مرتزقة وتدريبات دول الحلف قرب حدودنا، تزيد من احتمال نشوب صراع مباشر ومفتوح بين الناتو وروسيا”.

وأضاف أن مثل هذا الصراع “ينطوي دائما على خطر التحول إلى حرب نووية شاملة.. سيكون هذا سيناريو كارثي على الجميع”.

جدير بالذكر أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية هما أكبر قوتين نوويتين في العالم.

وفي 24 فبراير 2022، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.