ذات صلة

جمع

ميون: تلقينا نداءات استغاثة من «خبزه» وهذا ما يحصل للقرية من قبل الحوثي!

أدانت منظمة ميون لحقو الإنسان والتنمية، الحملة العسكرية التي تشنها مليشيا الحوثي الأرهابية الموالية لأفيران على المدنيين العزل في قرية خبزة بمديرية القريشية محافظة البيضاء (وسط اليمن،) وأدى إلى سقوط أكثرمن 5 قتلى من المدنيين بينهم امرأة وإصابة اثنين آخرين.

واعتبرت المنظمة أن استمرار الأرتال الحوثية المدججة بالأسلحة الثقيلة في حصار المدنيين ومنع دخول المواد الغذائية أو خروج العائلات من القرية وامتهان كرامة النساء في النقاط المنصوبة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة إنها تلقت نداءات استغاثة من أبناء المنطقة لتدارك الأمر الذي يوشك على الانفراط بمجزرة للمدنيين تعد لها الجماعة المسلحة، داعية مكاتب الأمم المتحدة في اليمن والمجتمع الدولي لتدارك هذا الوضع المأساوي بممارسة ضغوط بناءة وعاجلة تفضي إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحملة.

في ذات السياق، وجه المجلس الرئاسي اليمني، الحكومة بالتدخل العاجل لاغاثة سكان قرية (خبزه) المنكوبة بالتنسيق مع المنظمات الانسانية المحلية والدولية، في ظل حصار الحوثي وقصفها المتواصل، ضمن خروقاته للهدنة الأممية.

وفي وقت سابق، قالت محلية بمحافظة البيضاء، إن امرأتين وطفلة، قتلن، الخميس 21 يوليو 2022، نتيجة القصف العشوائي والعنيف التي تشنه مليشيا الحوثي على القرية الرافضة لتواجد الحوثي، ليرتفع عدد القتلى المعلن عنهم إلى 6، وستة آخرين بجروح مختلفة.

والتحركات الحوثية، جآت عقب تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن في قمة جدة 15 يوليو 2022، إنه اتفق مع المملكة العربية السعودية بتمديد الهدنة، وهو ما يعني أن الحوثيين فهموا تلك الرسالة بطريقة خاطئة، وبدأوا بمهاجمة القرى التي هي خارج سيطرة مليشياتها.

وطالب مختلف تكوينات الشعب اليمني، عبر منصات التواصل الاجتماعي، الحكومة اليمنية، بالتحرك وسرعة إنقاذ القرية المحاصرة بمختلف أنواع الأسلحة قبل سقوطها بيد المليشيا الحوثية، على اعتبار أن القرية جزء من الجمهورية اليمنية وليست من إيران.

وعقب وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السلطة العام 2021، وإزالة الحوثيين من قائمة الإرهاب، شنت المليشيا الحوثية عملية عسكرية واسعة في مختلف الجبهات اليمنية وتمكنت من السيطرة على العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، وأجزاء واسعة من محافظة مأرب.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها إلى الثاني من أغسطس 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022).

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.