ذات صلة

جمع

ارتفاع أسعار الأسماك في عدن بجنوب اليمن يفاقم معاناة السكان (تحقيق)

اعتادت اليمنية أم صابر شراء السمك كوجبة غداء...

«الإرهابية» تصدر تعميمًا يحتكر الاستيراد على شركة تابعة لها

أصدرت وزارة الصناعة والتجارة في حكومة مليشيا...

ميليشيا الحوثي تختطف ناشطاً في حبيش إب طالبهم بضبط الأمن

اختطفت ميليشيا الحوثي الناشط محمد يحيى الصديق...

ترتيبات لاطلاق شبكة «عدن نت» في مدينة المكلا نهاية الشهر الجاري

اعلنت الحكومة اليمنية عن ترتيبات لاطلاق خدمة...

مسام يطهر مدرسة الشعب بتعز من الألغام والعبوات الناسفة

قال مكتب مسام الإعلامي، الاثنين 6 فبراير 2023،...

وسائل إعلام: تحركات إخوانية في تعز والمهرة عبر خلايا ممولة من مسقط لإرباك المجلس الرئاسي

كثفت خلال الأيام القليلة الماضية خلية إخوانية ممولة من سلطنة عمان في اليمن أنشطتها ضد مجلس القيادة الرئاسي وتوجهاته في توحيد القوى الوطنية لمواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية.

بالتزامن مع تصريحات علي سالم الحريزي الموالي للإخوان وذراع سلطنة عُمان في محافظة المهرة الحدودية ضد التحالف العربي بقيادة السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، ينشط القيادي الإخواني حمود المخلافي الذي يتزعم خلية مسقط في تعز عبر ما يسمى المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الذي أصدر بيانا مؤخرا يعبر فيه عن تحفظه بشأن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي. رافق ذلك تحركات عسكرية على الأرض لمليشيا الحشد الشعبي الذي أنشأها المخلافي جنوبي محافظة تعز.

ونقلت صحيفة الشارع الأسبوعية، عن مصادر لها، إن التحركات الجديدة لـ “خلية مسقط” جاءت عقب لقاء عقده المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي يترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح مع تنفيذي حزب الإصلاح في محافظة تعز.

وأوضحت المصادر، أن خلية مسقط شنت هجوما إعلاميا واسعا على افتتاح فرع للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية في مدينة تعز وسعت جاهدة لإغلاقه، غير أنها لم تتمكن من ذلك.

وأكدت أن هناك ترتيبات لتشكيل مكتب سياسي باسم المقاومة الشعبية أو المجلس الأعلى للمقاومة برئاسة حمود المخلافي وعضوية عبدالعزيز جباري وصالح الجبواني بدعم من مسقط. وإن الغرض منه إفشال مجلس القيادة الرئاسي في مساعيه لمواجهة مليشيا الحوثي.

وكشف المصدر، عن تحركات على الأرض لبعض القيادات الموالية للمخلافي وعقدها لقاءات مكثفة في تعز.

وأوضح المصدر، أن المخلافي أنشأ في المناطق الجنوبية لمحافظة تعز ثلاثة ألوية تحت مسمى ألوية الدعم والإسناد، غير أن أغلب مجندي هذه الألوية غير متواجدين في المعسكرات وتوقفت رواتبهم منذ فترة.