ذات صلة

جمع

قيادي حوثي بارز يعذب الصحافيين المختطفين

أفادت عائلات أربعة صحافيين يمنيين مختطفين لدى ميليشيا...

اطلاق حملة شعبية واسعة احتفاء بـ #ثورة_2ديسمبر

أطلق ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، حملة...

مقتل طبيب برصاص مسلح وسط مدينة ذمار

قُتل طبيب صيدلي، في ساعة متأخرة من...

‏من يحمي إرهابيي جريمة مسجد الرئاسة؟!

تتجلى حكمة الله في ان الرئيس علي عبدالله صالح لم يستشهد في جريمة استهداف الاخوان لمسجد دار الرئاسة في العاصمة صنعاء في اول جمعة رجب 2011م، لان المجرمين تحدوا الله وقدسية بيت من بيوته ويوما من ايامه المباركة، ليكشف هذه الجماعة الارهابية على الملاء ويفضح حقيقة اجرامها وحقدها على الشعب والامن والاستقرار والسلم الاجتماعي، وحتى يميز الشعب اليمني بين الحق والباطل، وبين الصادق من الكاذب وبين المجرم والبريء.

فتلك الجريمة لم تستهدف حياة الرئيس علي عبدالله صالح وكبار قيادة الدولة والمؤتمر فحسب ، بل استهدفت الشعب اليمني واليمن ووحدة الصف الوطني، وما الدماء التي تسفك اليوم على امتداد الوطن وتحرق الاخضر واليابس الا امتدادا لتلك الجريمة الارهابية.

وتمر السنوات وبدلا من ان يتوب هؤلاء المجرمين نجدهم يتمادون في جرمهم ، حيث سارعوا الى اطلاق الدفعة الاولى من مرتكبي جريمة مسجد دار الرئاسة من السجن بدعوى انهم من شباب ثورتهم الملعونة مستخدمين نفوذهم في السلطة لحماية اولئك الارهابيين، ولم يتورعوا في ذلك رغم ان مجلس الامن صنف مرتكبي الجريمة بالارهابيين..

وبعد استشهاد الزعيم الخالد علي عبدالله صالح الذي قاد الثورة الثاني من ديسمبر 2017م من قلب العاصمة صنعاء ضد ميليشيات الحوثي الايرانية ودفاعا عن النظام الجمهورية، وفي الوقت الذي يتسابق شباب اليمن لتقديم ارواحهم دفاعا عن الجمهورية وحرية وكرامة شعبنا في مختلف الجبهات، وامام انتصارات حراس الجمهورية في الساحل الغربي، سارع الاخوان الى ابرام صفقة قذرة مع ميليشيات الحوثي الارهابية لاطلاق بقية مرتكبي جريمة مسجد دار الرئاسة…

لم تكترث تلك الجماعة بحياة ومصير الاف المعتقلين والمختطفين لدى ميليشيات الحوثي ، وانصب همهم الاول على محاولة دفن اثار تلك الجريمة الارهابية التي ارتكبوها في مسجد دار الرئاسة واخفاء كبار المتورطين فيها.. وهذا مجرد اضغاث احلام لان القضية قضية شعب ورئيس منتخب وولي امر وشرعية دستورية وليست قضية شخصية، وعليهم ان يدركوا انه وبعد استشهاد الزعيم، صاروا مطالبين بتقديم الجناة للعدالة اكثر من أي وقت مضى، فهذا مطلب وطني، ولن يفلت الجناة من العقاب مهما اطالوا من عمر الحرب ومددوا، ومهما زودوا ميليشيات الحوثي الايرانية بالمال والبترول وبتسليم محافظات مجانية لهم.

واضح ان الذين تورطوا في مذبحة مسجد دار الرئاسة، وشرعنوا للحوثة تدنيس بيوت الله وانتهاك قدسيتها، لايريدون فتح صفحة جديدة للمصالحة ااوطنية، طالما وهم يحمون المجرمين والارهابيين ، والافضع من ذلك انهم وباسم الشرعية ينفقون على اولئك الارهابيين والقتلة اموالا باهضه وبالعملة الصعبة شهريا من المال العام ، في الوقت الذي يصادرون مرتبات الموظفين بدون حق.

وفي الذكرى الـ11 للجريمة الإرهابية التي استهدفت الرئيس صالح في جمعة رجب اثناء صلاة الجمعة في مسجد دار الرئاسة يظل حزب الاصلاح هو المتهم، وليس امامه الا ان يسلم اولئك الارهابيين ومن يقف خلفهم للمحاكمة العادلة لينالوا عقابهم وفق شرع الله، خاصة وقد استشهد الزعيم وعزيز اليمن وياسر العوضي وقيادات المؤتمر اصبحوا اليوم مطاردين و لم يعودوا على راس هرم السلطة… فهل يستطيعون ان يثبتوا براتهم من تلك الجريمة الارهابية التي استهدفت اليمن والشعب اليمني وليس فقط حياة الرئيس الشهيد الخالد الزعيم علي عبدالله صالح فقط رحمة الله تغشاه؟؟