الأوتشا: الإفتقار للتمويل يتسبب في تعطيل العمليات الإنسانية في اليمن

 

 

 

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (الأوتشا)، اليوم الأربعاء، إن الافتقار إلى التمويل تسبب في تعطيل العمليات الإنسانية في اليمن، مشيراً إلى إغلاق (15) من أصل (41) برنامج في البلاد التي تعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

جاء ذلك في بيان لمنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن “ليز غراندي” التي أكدت أن (الأوتشا) ليس لديها “الموارد التي نحتاجها لإنقاذ الأشخاص الذين يعانون وسيفقدون حياتهم إذا لم نمد لهم يد العون”، مشيرة إلى أنه “لم يتم تلقي سوى مليار دولار أمريكي من أصل (3.2) مليار دولار أمريكي مطلوبة هذا العام”.

 

وأكدت غراندي في البيان الذي نشر على حساب المكتب في “فيسبوك”، على”أن عواقب نقص التمويل فورية وهائلة ومدمرة، وتوجب على كل شخص يعمل في المجال الإنساني تقريبًا أن يُخبر أسرةً جائعةً أو شخصًا مريضًا بأنه لم يعد بالإمكان مساعدتهم لأننا لا نملك التمويل الذي نحتاج إليه لذلك.”

 

وأضافت: “اُضطرّت الوكالات خلال الفترة بين أبريل وأغسطس إلى تقليل توزيع المواد الغذائية وقطع الخدمات الصحية في أكثر من (300) مرفق صحي، ووقف الخدمات المتخصصة لمئات الآلاف من النساء والفتيات المصابات بصدمات نفسية واللاتي يعانين من ضعف شديد”.

 

وتابعت “غراندي”: “نعاني من تقصير كبير هذا العام، وبعيدين جدا عما نحتاج إليه وإلى حدّ كبير”، لكنها أبدت أملها في الدعم الدولي “يمكننا التغلب على هذه الأزمة إذا ساهم الجميع في الأمر، فلكل جهة دورها الذي عليها أن تقوم به”.

 

وتشكو المنظمات العاملة في المجال الإغاثي من نقص شديد في التمويل، أدى إلى توقف عدة مشاريع انسانية في اليمن.

 

مارك لوكوك

وفي منتصف الشهر الجاري، وجه وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، انتقادات قاسية للسعودية والإمارات لعدم وفائهما بتقديم أي مساهمات مالية لخطة الأمم المتحدة الإنسانية لصالح اليمن للعام الحالي.

 

وقال لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن أن “العديد من المانحين، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تتحملان مسؤولية خاصة”.

 

وأوضح المسؤول الأممي أن خطة الأمم المتحدة في اليمن تلقت دعماً بنسبة (30%) فقط من المبالغ المطلوبة لتغطية عمليات وكالات الإغاثة.

 

وتفيد التقارير الأممية، أن (24.3) مليون يمني، بما يوازي (80%) من السكان، باتوا بحاجة إلى مساعدة انسانية لإبقائهم على الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *