تغريدات، حول المبعوث الأممي في اليمن

رشا جرهوم* حول مارتن غريفيث في 1 مارس 2020

سأستعرض بعض المعلومات عن البعثة السياسية لمكتب المبعوث الأممي في اليمن. تخطت ميزانية مكتب المبعوث في اليمن ما هو مخصص للبعثة في سوريا، فقد بلغت ميزانية المبعوث الدولي لليمن لعام ٢٠١٩ حوالي ١٧ مليون دولار وستصل هذا العام الموازنة الى ١٨ مليون مقارنة ب ١٦ مليون دولار للبعثة في سوريا.

عدد موظفي مكتب المبعث الدولي في اليمن مارتن غريفيق بلغ 95 موظف العام الماضي وسيرتفع الى 101 خلال هذا العام، اغلبهم موظفين دوليين، وبالمقارنة في سوريا فهناك ٩١ موظف.

صرفيات مكتب المبعوث المتعلقة بالطيران هي بمعدل ١.٣ مليون دولار سنويا.

بالنسبة لبعثة الحديدة الأممية (خذوا نفس)، بلغت ميزانية ٢٠١٩، 56 مليون دولار بمعدل صرفيات شهرية تتراوح بين 2.4 – 4.6 مليون دولار.

وبلغ عدد موظفي بعثة #الحديدة ١٨٣ موظف في ٢٠١٩ سيرتفع الى ١٥٩ في ٢٠٢٠ بواقع ٢١ وظيفة ١٥ منها لموظفين محليين.

ايجار السفينة مقر بعثة #الحديدة بلغ 810,000 دولار بالشهر. وهناك توصية بوقف الاستئجار للسفينة من مارس ٢٠٢٠ وترميم واستئجار فلل داخل الحديدة.

في ٢٠١٩، استأجرت بعثة الحديدة فندق فور سيزن (غير متاكدة هل هو في عمان ام في الحديدة) بواقع ٣ مليون دولار، وفلل بواقع 1.8 مليون، والفلل التابعة لبرنامج الغذاء العالمي وأماكن إقامة في صنعاء بواقع نصف مليون معا. الصرفيات المتعلقة بالفندق والفلل شملت ايضا اعمال صيانة.

———————-
2 مارس 2020

بعد نشر المعلومات حول ميزانية الامم المتحدة المخصصة للسلام في اليمن، وصلتني رسائل بمعلومات إضافية اود نشرها لكم هنا. المعلومات التي سأنشرها ليست سرية وهي منشورة ومعلنة.

الميزانية المخصصة للمفاوضات ومشاورات السلام لدى مكتب المبعوث بين ٢٠١٥-٢٠٢٢ تبلغ حوالي ٩ مليون دولار، وهي مخصصة لإعادة احياء المفاوضات ووضع مقترحات للحل وإعادة احياء العملية السياسية، صرف منها حوالي ٣,٨ مليون الى الان.

في عام ٢٠١٠ عندما كان المبعوث الحالي مارتن جريفيث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومانيتيرين دايلوج (الحوار الانساني)، تم اكتشاف عملية اختلاس بمبلغ ٣،٨ مليون فرانك سويسري المسؤول عنها كان المدير المالي، وبعد ذلك قدم مارتن استقالته من باب اخلاقي.

عملية السلام الحالية في اليمن تعكس سوء ادارة للتمويل من صرفيات لوجستية غير مبررة ونتائج صفرية وزيادة معاناة للناس، المبعوث الحالي
يوزع الوعود الزائفة والأمل الكاذب ويغرق بسوء ادارة التمويل واتمنى ان يكون عداد اخلاقه لا يزال يعمل ويكرمنا باستقالته.

توقعت ان يقوم مكتب المبعوث مارتن غريفيث بنشر توضيحات حول الصرفيات التي نشرتها سابقا ولكن لا حياة لمن تنادي. ولكن بدلًا عن ذلك سمعت بانهم يتواصلون مع مغردين مؤثرين في اليمن يدعوهم للتغريد بشكل إيجابي لتحسين صورة المكتب. وارسال البعض للتحدث الي لمعرفة دوافعي لنشر هذه المعلومات.

دوافعي يا سادة وسيدات اليمن هي قلبي المحروق على وطني وتوقي للسلام الحقيقي في بلدي. وذهب البعض باتهامي في تعريض عملية السلام للخطر وإعاقة عمل المبعوث،انا لم اتبلى على احد، فقط نشرت معلومات موجودة ومنشورة ومتوفرة باللغة العربية لاعلام الشعب والنَّاس.

____________________________

  • رشا جروهوم باحثة اجتماعية نسوية مستقلة من اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *