فساد الامم المتحدة في اليمن يطفو على السطح، وغريفيث مبعوث فاسد بماضي اسود

 

 

 

كشفت وثائق معلنة من داخل الأمم المتحدة، أن هناك تلاعبًا واضحًا في يخص الأزمة اليمنية، وتعمل على تأزيم الأوضاع فيها بغرض التجارة في الحرب لتربح منظمات دولية.

 

وقالت مصادر دبلوماسية، إن الأمم المتحدة، أوكلت لـ”مارتن غريفيث” في فبراير 2018، مهمة إطالة أمد الحرب في اليمن وتعقيد النزاع فيها، نتيجة لشهرته في الاختلاس المالي وتعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في العديد من المناطق التي عمل فيها، محذرين من التعامل معه بنوايا حسنة.

 

وكشف حقوقيون، أن “غريفيث” اختلس (3.8) مليون فرانك سويسري عام 2010، عندما كان يعمل مديرًا تنفيذيا لمنظمة “هيومانيتيرين دايلوج” (الحوار الانساني)، مشيرين إلى أن اسناد له مهمة الأزمة اليمنية، بغرض مساعدة الأمم المتحدة على التربح واختلاس أموال الخليج بعد ابتزازها.

 

وأوضحت الوثائق التي نشرها حقوقيون، أن غريفيث، يبلي بلاءًا حسنًا في تنفيذ الخطة التي رسمتها الأمم المتحدة في 2015 حتى نهاية 2022، بغرض ابتزاز التحالف العربي.

 

وتشير تلك الوثائق أن الأمم المتحدة، خصصت نحو (9) ملايين دولار لبند أسمته إعادة إحياء المفاوضاوت ووضع مقترحات للحل وإعادة إحياء العملية السياسية، حتى نهاية 2022، وهو ما يعني أن الأمم المتحدة غير جادة في إنهاء الصراع وإحلال السلام في اليمن وفقًا للمرجعيات الثلاث.

 

ويقول محللون سياسيون، إن عملية السلام الحالية في اليمن التي يقودها مارتن غريفيث تعكس سوء قيادته للمفاوضات وحقيقته فساده من خلال إدارة التمويل من صرفيات لوجستية غير مبررة، دون تحقيقي أي نتائج ملموسة على الواقع، وسط زيادة معاناة الناس.

 

وأكد المحللون أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، يوزع الوعود الزائفة والأمل الكاذب ويغرق بسوء إدارة التمويل والعملية السياسية، مشيرين إلى أن استمراره في مهامه كمبعوث أممي يهدد حياة الملايين من الناس التي يعمقها غريفيث بالتعاون مع الحوثيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *