أسرة “المتوكل” تدّعي ملكية قصر الملكة أروى التاريخي بجبلة، ويمنعون ترميمه

ادعت أسرة المتوكل ملكية قصر الملكة أروى الصليحي في مدينة جبلة بمحافظة إب، ومنعت عمليات الترميم.

 

ونقل “الشرق الأوسط” عن مصدرين من إب القول، إن “فرعين من عائلة المتوكل التي سكنت مدينة جبلة أثناء حكم الأئمة يدعيان ملكية القصر، وأنهما يحولان دون إمكانية ترميمه، وأن هؤلاء وقبل سيطرة الحوثيين على المحافظة لم يكونوا يتجرؤون على هذا الادعاء”.

 

وتشير الأنباء الواردة من مدينة جبلة على لسان سكان محليون إلى اعتداء أشخاص على القصر الذي يعرف باسم “دار العز” وتهديم أجزاء منه بغرض بناء جديد.

 

وقبل ألف عام تقريبا تولت الملكة أروى حكم اليمن بعد وفاة زوجها، واستمرت في الحكم أربعين عاما واشتهرت فترة حكمها بالعدل وشق الطرقات ورصفها بالحجارة وإقامة السدود وصيانة القديم منها، واتخذت من مدينة جبلة عاصمة لها، وعند وفاتها دفنت بجوار المسجد الذي ما يزال يحمل اسمها حتى الساعة.

 

قصر الملكة أروى الذي يشكل تحفة فنية ويؤرخ لولاية أول امرأة حكمت اليمن في العصر الإسلامي، كان مقر إقامة الملكة اليمنية أروى الصليحي التي حكمت في القرن الحادي عشر الميلادي، وتضم الآثار الواسعة لقصر الملكة (365) غرفة، وتحول جزء كبير منه إلى أطلال وخرائب، بسبب إهمال السلطات المتعاقبة له.

 

وقبل أيام تعرض متحف ظفار (عاصمة الدولة الحميرية) جنوبي مديرية يريم في محافظة إب للسرقة من قبل عصابات متخصصة في نهب وتجارة الآثار.

 

وقالت مصدر محلية، إن “عصابة متخصصة في نهب الآثار، سرقت قبل أيام قطعتين أثريتين منها ختم لأحد الملوك القدماء”.

 

الجدير بالذكر أن محافظة إب تتعرض لعدد كبير من الانتهكات وتضخم مرعب في معدلات الجرائم وعمليات السطو على الممتلكات العامة والخاصة منذ أكتوبر 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *