حوادث إب المرورية.. دماء الأسفلت التي يتحمل الحوثيون مسؤوليتها

يومًا بعد يوم، تتمادى المليشيات الحوثية في ممارسة إهمال خدمي واسع النطاق، بما يثقل كاهل السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة هذا الفصيل بصنوف ضخمة من الأعباء.

وفيما مارست المليشيات الحوثية إهمالًا واضحًا في مواجهة الأمطار الغزيرة، فقد نجم عن ذلك ارتفاع ملحوظ في الحوادث المرورية.

حدث هذا الأمر في محافظة إب التي شهدت خلال عدة ساعات أعدادًا كبيرةً من الحوادث المرورية، وذلك في أعقاب هطول الأمطار الغزيرة، وما أسفر عن ذلك من تدهور شديد في حالة الطرق.

وتوفي سائق دراجة نارية جرفته السيول أمام مكتب الأشغال في مديرية المشنة، قبل وصوله إلى المستشفى لإسعافه.

وانقلبت سيارة في منطقة دار القدسي، وأصيب ركابها، بسبب الانزلاقات الطينية، في المديرية نفسها، بالإضافة إلى تضرر عدد من المنازل.

هذه الكلفة الباهظة التي تكبّدها السكان تعود لما تمارسه المليشيات الحوثية من إهمال واسع النطاق، لا سيّما فيما يخص ضرورة إعداد منظومة صرف صحي تكون قادرة على احتواء هذه الكميات الضخمة من الأمطار.

تندرج هذه الأزمة المتكررة ضمن قائمة من صنوف الأعباء والمعاناة التي خلّفتها القبضة الحوثية على محافظة إب، وذلك بعدما عملت المليشيات على صناعة فوضى معيشية كبيرة على مدار الفترات الماضية.

يرتبط هذا الأمر في ظل إقدام المليشيات الحوثية على العمل على تكبيد المدنيين أعباء معيشية فادحة، بما يساهم بشكل مباشر في تعقيد الأوضاع الإنسانية، وبالتالي إطالة أمد الصراع.

كما أنّ إتباع المليشيات الحوثية لهذه السياسات من الإهمال أمرٌ يهدف بشكل رئيسي إلى صناعة فوضى شاملة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وبالتالي تعزيز من قبضتها على هذه المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *