إعدامات بحق مصابين بكورونا في صنعاء وإب

 

 

 

نقل أطباء في العاصمة صنعاء ومحافظة إب معلومات عن أن جماعة الحوثي نفذت عمليات إعدام بحق أشخاص ثبت إصابتهم بفيروس كورونا “كوفيد-19”.

 

وقال أطباء نقلا عن زملاء لهم في صنعاء معلومات مرعبة عن تصفيات حوثية تتم بحق مصابي كورونا ودفن كثير منهم في مقابر جماعية بذريعة أن الجثث متراكمة في المستشفيات ويتم دفنها.

 

وفند الأطباء هذه المبررات الحوثية بأن الجثث المتراكمة يتم التخلص منها بالدفن بشكل متواصل من قبل المليشيات حيث يفرغ الحوثيون ثلاجات المستشفيات لجثث قتلاهم في الجبهات والتي غالبا ما يتم دفنها في مواكب تشييع معلنة ولا يستمر وجود الجثث أكثر من أسبوع.

 

وتفيد المعلومات بأن جماعة الحوثي دفنت (12) جثة في مدينة جبلة وأن هذه الجثث لمصابين بوباء كورونا تم إعدامهم والتخلص منهم بينهم (4) قدموا من مدينة عدن وتم الاشتباه بإصابتهم رغم عدم وجود أعراض متقدمة وبعد دخولهم المستشفى أعلنت الجماعة وفاتهم.

 

وقالت مصادر محلية في عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثية أن أهالي المصابين بكورونا يرفضون إبلاغ فرق الترصد الوبائي عن إصابات أقاربهم أو ظهور أعراض اشتباه الإصابة عليهم وذلك بعد تسجيل وفاة كل من تنقله فرق الترصد الوبائي من منزله إلى المستشفى.

 

وقالت المصادر إن جماعة الحوثي نشرت عناصر من جهاز الأمن والمخابرات في مناطق سيطرتها وربِطتهم بوحدات أمنية وعسكرية حيث يتم جمع معلومات عن أي حالات مرضية والتقصي حول الأعراض وإبلاغ الفرق الطبية بتشخيص الحالات، وفي حال كانت هناك أعراض كورونا يتم أخذ الحالات إلى المستشفيات ويتم التخلص من الحالات الإيجابية.

 

وكان بيان لأطباء صنعاء اتهم الجماعة الحوثية بترويع أسر المصابين والمتوفين بكورونا الأمر الذي يجعل هذه الأسر تخفي وجود إصابات وهذا يشكل خطراً كونه يساعد على انتشار المرض.

 

وحذر الأطباء من عواقب وخيمة نتيجة ممارسات جماعة الحوثي إزاء انتشار وباء كورونا والتستر على الوضع الصحي في مناطق سيطرتها وأعلنوا عن إخلاء مسؤوليتهم عن الوضع الصحي الكارثي في العاصمة صنعاء في الوقت الذي علقت فيه منظمة الصحة العالمية عمل طواقمها جراء ضغوط حوثية لعدم الإفصاح عن حقيقة الوضع الصحي المتدهور.

 

وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات عن تنفيذ جماعة الحوثي اقتحامات بمسلحين لأحياء في العاصمة صنعاء وكذلك في مناطق ريفية أحد هذه المقاطع المصورة يظهر فيها جندي حوثي يرتدي ملابس طبية واقية من كورونا ويطلق النار في الهواء، وتفيد المعلومات أن المليشيات حينها أخذت مريضا ظهرت عليه أعراض كورونا ليعيدوه جثة هامدة في اليوم التالي رغم أن حالته كانت مستقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *