مؤسسة الحثيلي تنفي علاقتها بأي شخصية عسكرية أو سياسية

 

 

أصدرت مؤسسة الحثيلي للنقل وخدمات حقول النفط اليوم 9 يونيو2020، بياناً -حصلت إب أونلاين على نسخة منه- نفت فيه ما أسمته المغالطات والعبارات التحريضية التي وردت على لسان الناشط جلال الصلاحي بشأن طبيعة عمل المؤسسة واستثماراتها.

 

وقالت في البيان: “نعتبر ما ورد في خطابات وتحريض الصلاحي، إلى آخر كلامه المليء بالمغالطات والكذب على المؤسسة، جزءاً من المحاولات المتكررة لزج اسم هذه المؤسسة التجارية الوطنية في الصراعات العسكرية والسياسية، في الوقت الذي تحاول فيه المؤسسة توفير احتياجات المواطنين للمشتقات النفطية والعمل بجد لتحسين دخل العام للبلد في ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد”.

 

وأكدت المؤسسة سلامة كل إجراءاتها وإتباعها للأنظمة والقوانين اليمنية والقوانين والإجراءات المنظمة لأعمال الشركات العالمية في تسيير كل أعمالها كواحدة من الشركات الوطنية الرائدة والمتنافسة، وكما هو نهجها منذ تأسيسها.

 

وقال البيان أن المؤسسة “تعمل مع شركات محليه عالميه تتمتع بإجراءات وقوانين ومناقصات منظمة لأعمالها ولا يحتاج أي شخص أو جهة أن يزايد عليها”.

 

وأوضحت المؤسسة أنها: “ليست المرة الأولى التي يتم فيها نسب ملكية مؤسسه الحثيلي لشخصيات عسكرية وسياسية لا تحمل اسم (مؤسسة الحثيلي)، وهو الأمر العاري عن الصحة تماما، والمجافي للحقيقة كلياً، ولكنه مدفوع فقط بدوافع منافسين ومغرضين يهمهم الإساءة للمؤسسة وإلحاق أضرار بها وبأعمالها، وهو أمر لا تقره القوانين ولا أخلاق المنافسة الحرة”.

 

واستنكر البيان الشائعات حول ملكيتها، بقوله: “عدم صحة الشائعات عن ملكيتها لغير مسماها المعروف لدى الجميع، ولا توجد لأي شخصية سياسية أو عسكرية خارج (آل الحثيلي) أية علاقة بالمؤسسة أو بملكيتها من قريب أو بعيد”.

 

وفي هذه المناسبة تجدد مؤسسة الحثيلي دعوتها للصحفيين ووسائل الإعلام التي تتناقل اخباراً دون التأكد من صحتها، هدفها الزج بالشركة في اتون صراعات خارج تخصصها، إلى تحري المصداقية وعدم الانجرار وراء الشائعات مجهولة المصدر، مع احتفاظ المؤسسة بحقها القانوني في مقاضاة من يحاول تشويهها والإضرار بأعمالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *